كشف السحر وتشخيصه والدفع بعد النتيجة مع شيخ روحاني صادق
في زمن الخوف والضياع،
أصبح كثيرون يطرحون السؤال نفسه:
“هل أنا مسحور؟
هل ما أعيشه من ضيق وتعب وخسارات هو سحر… أم شيء آخر؟”
وبين من يُكذّب كل شيء،
ومن يحمّل السحر مسؤولية كل ألم،
يقف منهج كشف السحر وتشخيصه والدفع بعد النتيجة مع شيخ روحاني صادق
كما يطبّقه الشيخ الروحاني أبو خاتون العطّار عبر موقع khaton.net:
-
منهج لا يُنكر السحر،
-
ولا يعلّق كل مصيبة عليه،
-
ولا يتّخذ خوف الناس تجارة،
-
بل يسير بخطى قديمة هادئة:
– كشف السحر،
– تشخيصه،
– ثم الحديث عن الأجر بعد ظهور معالم الطريق،
لا قبل أن تفهم ما يجري في حياتك.

كشف السحر وتشخيصه – بين الغيب والعقل
كشف السحر وتشخيصه – ما بين المبالغة والإنكار
في موضوع كشف السحر وتشخيصه،
يتطّرف الناس إلى طرفين:
-
من ينسب كل شيء للسحر:
– فشل في تجارة = سحر.
– تأخّر زواج = سحر.
– ضيق نفس = سحر. -
ومن ينكر السحر تمامًا،
كأن لم يأت ذكره في القرآن والسنّة.
الشيخ أبو خاتون العطّار يعرف من مدرسة شيوخه أن:
السحر موجود،
لكنه ليس الشماعة الوحيدة في هذا العالم،
ولا يجوز أن يكون شماعةً نهرب بها من مواجهة أنفسنا.
ولهذا، في كشف السحر وتشخيصه:
-
لا يحكم بوجود سحر من سطرٍ في رسالة.
-
ولا يصدّق أول من يقول: “أنا متأكد أنه سحر”.
-
بل يبدأ من طرح الأسئلة:
-
هل فحصت عند طبيب؟
-
هل استشرت مختصًا نفسيًا؟
-
ما تاريخ الأعراض؟
-
متى بدأت ومتى تشتدّ؟
-
هل لها علاقة بأحداث معيّنة في حياتك؟
-
كشف السحر وتشخيصه مع شيخ روحاني صادق – أبو خاتون نموذجًا
شيخ روحاني صادق في كشف السحر وتشخيصه
الشيخ الروحاني الصادق هو الذي:
-
لا يفرح بكلمة “أنت مسحور”،
-
ولا يهوّل عليك ليعلّق قلبك به فقط،
-
ولا يَعِد بما لا يملك.
في منهج كشف السحر وتشخيصه والدفع بعد النتيجة مع شيخ روحاني صادق:
-
الصدق في القول
– قد يقول لك:
“لا أرى في حالتك علامات قوية على السحر،
ما تعيشه أقرب إلى تعب نفسي أو ضغط حياتي.”– وقد يقول:
“نعم، هناك ما يستدعي فتح باب الرقية وعلاج الأذى الروحي.” -
الصدق في حدود العلم
– لا يدّعي معرفة كل تفاصيل الغيب.
– لا يزعم أنه رأى بعينه من سحرك وأين وضِع السحر،
إن لم يكن له على ذلك بيّنة شرعية واضحة. -
الصدق في ربط الأسباب بمسبباتها
– لا يلغي دور الطب،
– ولا يقلّل من أهمية تعديل السلوك،
– ولا يجعل السحر مبرّرًا لكل خطأ.
كشف السحر وتشخيصه والدفع بعد النتيجة – مبدأ الأمان
كشف السحر وتشخيصه مع نظام دفع بعد النتيجة
من أكثر ما شوّه باب كشف السحر وتشخيصه:
-
أن يتحوّل إلى مصدر دخل مستمر:
– “كل جلسة مبلغ”،
– “كل مرحلة مبلغ”،
– “كل كشف جديد يحتاج أجرًا جديدًا”.
أما في منهج كشف السحر وتشخيصه والدفع بعد النتيجة عند الشيخ أبو خاتون:
-
الكشف الأول والتشخيص قبل الحديث عن الأجر
– يستمع الشيخ إلى تفاصيل الحالة،
– يطلب وصفًا دقيقًا للأعراض:
نوم، كوابيس، ضيق، نسيان، فشل، توتر…
– يسأل عن التاريخ الطبي والنفسي.
– بعد ذلك يقرّر:
– هل هناك داعٍ لفتح باب علاج روحي؟
– أم أن الهلع من السحر هو المشكلة الكبرى؟ -
بيان الخطة قبل الاتفاق على المقابل
– ما الذي سيفعله الشيخ؟
– رقية،
– برنامج ورد يومي،
– توجيه في السلوك والعبادة.
– ما المدة المتوقعة للمتابعة؟
– ما العلامات التي سيُبنى عليها الحكم بتحسّن الحالة؟ -
الدفع بعد النتيجة وليس قبلها
– لا يُطلَب الأجر الكامل قبل أن يرى صاحب الحالة أثرًا:
– هدوءًا في النوم،
– تخفيفًا في الكوابيس،
– انخفاضًا في نوبات الضيق بلا سبب.
– يكون الأجر جزءًا من الاعتراف بجهد حقيقي،
لا مجرّد ثمن لكلام.
خطوات كشف السحر وتشخيصه مع الشيخ أبو خاتون العطّار
1. كشف السحر وتشخيصه بقراءة القصة كاملة
عند أول تواصل،
يُطلب من صاحب الحالة أن يكتب:
-
عمره،
-
بلده،
-
حالته الاجتماعية،
-
متى بدأت المشكلة،
-
كيف تتطور الأعراض:
– متى يشعر بالضيق؟
– هل هناك أوقات يخفّ فيها الألم؟
– هل حدثت صدمات أو خسارات أو خيانات مؤخرًا؟
بهذا يتكوّن عند الشيخ إطار تشخيص أولي،
قبل أي كلام عن رقية أو سحر.
2. كشف السحر وتشخيصه بالتمييز بين النفسي والروحي
في هذه المرحلة:
-
قد يرى الشيخ أن:
-
الحالة تحتاج أولًا إلى طبيب أو مختص نفسي،
لأن الأعراض قريبة من الاضطرابات المعروفة.
-
-
أو يرى أن:
-
الأعراض تحمل ملامح أذى روحي:
– تغيّر مفاجئ في السلوك،
– نفور من الطاعة بلا سبب،
– كوابيس متكرّرة ذات طابع معيّن،
– آلام تتحرّك مع سماع القرآن.
-
في الحالة الثانية،
يُفتح باب الرقية وعلاج السحر بطريقة شرعية.
3. كشف السحر وتشخيصه عبر تفاعل الحالة مع القرآن
من علامات الأذى الروحي:
-
التأثر الشديد عند سماع آيات معيّنة،
-
أو إحساس بثقل غير طبيعي أثناء الرقية،
-
أو تغيّر في الجسد (رجفة، حرارة، ضيق) مع ذكر الله.
هنا يأتي دور الشيخ:
-
يقيس تفاعل الحالة،
-
يربط بين ما يراه وبين ما سمعه من وصف،
-
ثم يحدّد:
– هل نحن أمام حالة سحر،
– أم عين وحسد،
– أم تعب نفسي يزيده الخوف من السحر؟
كشف السحر وتشخيصه مع شيخ روحاني صادق – لا تهويل ولا تهوين
في منهج كشف السحر وتشخيصه مع شيخ روحاني صادق:
-
لا يُباح للكلمات أن ترعب صاحب الحالة بلا داعٍ:
– لا يقال له: “أنت حياتك كلّها مربوطة بسحر مدفون في مكان بعيد.” -
ولا يُسكَّن الألم بكلمة: “كل هذا وهم، لا شيء هناك.”
-
بل يقال:
“ما ظهر لي من حالك كذا،
وأنا أتعامل معه بهذه الطريقة،
فإن كان سحرًا، فشفاؤك بيد الله،
وإن كان تعبًا نفسيًا، فدواؤك في مزيج من الرقية والعلاج النفسي والتغيير في الواقع.”
أسئلة شائعة حول كشف السحر وتشخيصه والدفع بعد النتيجة مع شيخ روحاني صادق
س: هل يمكن أن يعيش الإنسان موهومًا بالسحر دون أن يكون به شيء؟
نعم، وقد يكون هذا أخطر من السحر نفسه.
الخوف إذا لم يُضبَط،
يصنع قيودًا أشدّ من أي عمل.
س: هل يحدّد الشيخ دائمًا من الذي سحرني؟
لا؛
في الغالب،
يكون الأهم هو علاج الأذى،
لا البحث عن الفاعل،
إلا إن ظهرت دلائل واضحة.
أما الاتهام بلا بيّنة،
فباب ظلم لا يفتحه الشيخ.
س: ماذا يعني الدفع بعد النتيجة هنا؟
يعني:
-
أن لا يكون كشف السحر وتشخيصه بابًا لسحب المال مرحلة بعد مرحلة،
-
وأن يُربط الأجر بما يبذل من جهد وما يظهر من تحسن،
لا بمجرّد كلام غامض.
كشف السحر وتشخيصه والدفع بعد النتيجة – باب khaton.net إلى الشيخ أبو خاتون
إن كنت:
-
تشعر أن في حياتك شيئًا معطّلًا،
-
أو تعيش خوفًا من السحر منذ سنوات،
-
أو سئمت من تنقّلك بين من يهوّلون ومن يسخرون…
فمنهج كشف السحر وتشخيصه والدفع بعد النتيجة مع شيخ روحاني صادق
كما يقدّمه الشيخ أبو خاتون العطّار
قد يكون ما تحتاجه لتقف على الحقيقة.
من خلال khaton.net يمكنك:
-
إرسال وصف صادق لحالتك،
-
طرح أسئلتك بلا خجل،
-
تلقي تشخيص متوازن لا يدفنك في الوهم،
ولا يستهين بألمك.
فليس كل من قال “أنت مسحور” صادقًا،
ولا كل من قال “لا يوجد سحر” عارفًا،
وبين الإفراط والتفريط،
يقف الشيخ الروحاني الصادق
ليقول ما يستطيع أمام الله أولًا…
ثم أمامك.
