الطاعة العمياء وسلب الإرادة سحر قوي – باب مظلم لا يفتح للعب
هناك نوع من السحر تخشاه القلوب الحيّة أكثر من غيره،
لأنه لا يكتفي بإيذاء الجسد أو تعكير البيت،
بل يمدّ يده إلى أعمق ما يملك الإنسان:
إرادته، قراره، حريّة قلبه.
هذا ما يُسمّيه الناس:
سحر الطاعة العمياء وسلب الإرادة،
سحر قوي،
يُتَصوَّر فيه أن الضحية تسير كأنها مقيّدة بخيط لا تراه.
لكن في منهج الشيخ الروحاني أبو خاتون العطّار في موقع khaton.net،
لا يكون الكلام عن هذا الباب
لإرشاد من يريد أن يستعمله،
بل لإنقاذ من وقع فيه،
ولـفكّ الطاعة العمياء،
وإعادة الإرادة لصاحبها،
مع مبدأ واضح:
العلاج والدفع بعد النتيجة، لا بيع سحر ولا تعليم حرام.

الطاعة العمياء وسلب الإرادة – سحر قوي أم تعلّق مرضي؟
ليس كل من يعيش طاعة عمياء يكون مسحورًا.
هناك:
-
من يسلب إرادته الخوف.
-
ومن تسلب إرادته العاطفة العمياء.
-
ومن يقيّد قراره التعلّق المرضي بشخص أو علاقة أو وهم.
ومع ذلك،
يبقى هناك في الواقع حالات غريبة،
تُشَمّ فيها رائحة سحر قوي هدفه:
-
أن يطيع شخصٌ شخصًا آخر بلا وعي،
-
أن ينسى نفسه وحدوده،
-
أن يتخلّى عن كرامته وقراره،
فيذهب ماله وقلبه وعقله في اتجاه واحد لا يعود منه بسهولة.
من هنا جاء دور الشيخ أبو خاتون:
ليس صانعًا لسحر الطاعة العمياء،
بل كاسرًا لسلاسله،
وساعيًا لفكّ سحر سلب الإرادة عن ضحاياه.
سحر قوي يستهدف الطاعة العمياء وسلب الإرادة – نظرة قديمة إلى الباب المظلم
في المدارس الروحانية القديمة،
كان الحديث عن هذا النوع من السحر
يُحاط بالتحذير والرهبة:
-
لأنه يعبث بكرامة الإنسان.
-
ويتعدّى على أعمق ما أعطاه الله لعباده: الاختيار.
-
ولأنه غالبًا يُستخدَم في:
– السيطرة،
– الإذلال،
– الابتزاز،
– واستعباد قلوبٍ ضعيفة.
منهج أبو خاتون العطّار لا يفتح هذا الباب لمن يطلبه،
بل يصرّح:
“من يطلب منّي أن أسلب إرادة إنسان،
أو أن أصنع له طاعة عمياء،
فقد طرق بابًا لا أفتحه،
وليس لي في هذا تجارة ولا عمل،
إنما عملي في فكّ ما صُنع بالناس ظلمًا.”
علاج الطاعة العمياء وسلب الإرادة – فكّ التعلّق ورفع السحر بالطريق الحلال
حين يرد إلى الشيخ أبو خاتون من يقول:
“أشعر أن إرادتي سُلبت،
أو أن ابني/ابنتي/قريبي يعيش طاعة عمياء لشخص يجرّه إلى الهاوية.”
هنا يبدأ العلاج وفكّ التعلّق بخطوات متشابكة:
1. تشخيص الطاعة العمياء وسلب الإرادة
يسأل الشيخ عن:
-
تاريخ الحالة: متى بدأت هذه الطاعة الغريبة؟
-
متى تغيّر سلوك الضحية بهذا الشكل الحاد؟
-
هل دخل في علاقة سامة مع شخص يتحكّم فيه؟
-
هل ظهرت معه أعراض روحية أخرى:
– كوابيس،
– نفور من الطاعة والعبادة،
– صداع متكرر بلا سبب،
– ضيق مفاجئ عند سماع القرآن؟
من هنا يفرّق بين:
-
سحر قوي يستهدف الإرادة والطاعة،
-
وبين تعلّق نفسيّ مَرَضي يحتاج جانبًا علاجيًا ونفسيًا وسلوكيًا،
-
أو خليط من الاثنين.
2. العلاج بالقرآن والذكر – قوى جبّارة تقطع سلاسل الظلام
في منهج العلاج وفكّ التعلّق:
-
تُقرأ آيات من القرآن بنية فكّ القيود عن القلب والعقل:
– آيات التوحيد،
– وآيات التفويض،
– وآيات رفع البلاء. -
يُرتَّب للمريض وردٌ من الأذكار:
– استغفار،
– تسبيح،
– صلوات على النبي ﷺ،
– أدعية مخصوصة لفكّ القيود الباطنة. -
يُعلَّم أهل الضحية كيف يحيطونه بجوّ من الذكر والقرآن في البيت،
بدلاً من محاصرته باللوم فقط.
هذه ليست “أعمال سحرية”،
بل قوى نور تُسَلَّط على عقدٍ ظلامية،
فتضعف… ثم تُفَكّ بإذن الله.
3. العلاج بفكّ التعلّق واستعادة صوت “الأنا”
سحر الطاعة العمياء وسلب الإرادة
لا يكون في عالم الغيب فقط،
بل يستغلّ جراحًا نفسية قديمة في الضحية:
-
خوف من الوحدة،
-
نقص في تقدير الذات،
-
ميل إلى الهروب من القرار.
لذلك، يُرشِد الشيخ – أو من يعاونه – إلى:
-
دعم الضحية نفسيًّا،
-
استعادة إحساسه بحقّه في أن يقول “لا”،
-
إبعاده قدر الإمكان عن البيئة التي تزيد من سيطرة الشخص المستغِل،
-
تعليمه أن الطاعة الحقيقية لله،
لا لإنسان يسلب عقله وكرامته.
الطاعة العمياء وسلب الإرادة – سحر قوي ممنوع في منهج أبو خاتون
قد يأتي من يطلب من الشيخ:
“أريد أن أجعل فلانة/فلان يطيعني طاعة عمياء،
لا يرفض لي طلبًا،
ولا يعصي لي أمرًا.”
هنا يكون الجواب:
“من يطلب سلب إرادة إنسان،
يطلب ما لا يرضاه الله،
وما لا أفعله،
لا بثمن قليل ولا كثير.”
أبو خاتون العطّار يعلن منهجه بوضوح:
-
لا يعمل على سحر الطاعة العمياء لصناعة العبيد.
-
لا يشارك في سلب إرادة إنسان،
مهما كان المقابل. -
لا يقدّم خطة للسيطرة،
بل خطة للفكّ والتحرير.
من طرق بابه لهذا الغرض،
فقد طرق الباب الخطأ.
الطاعة العمياء وسلب الإرادة – الدفع بعد النتيجة في علاج الضحية لا في صناعة السحر
من مبدأ الدفع بعد النتيجة عند الشيخ أبو خاتون في هذا الباب:
-
لا أجر على التشخيص الأول
– تُدرس الحالة،
– يُفرَّق بين سحر قوي،
وتعلّق نفسي،
وسيطرة اجتماعية أو عاطفية. -
لا اتفاق مالي قبل بيان طريقة العلاج
– يوضّح الشيخ:
– الدور الروحاني (قرآن، ذكر، دعاء، رقية)،
– والدور الإنساني/النفسي،
– وما يحتاجه أهل الضحية من صبر وسلوك. -
الدفع بعد ظهور بوادر فكّ الطاعة العمياء
– بداية عودة الوعي عند الضحية،
– طرح أسئلة بدل التسليم الأعمى،
– انتهاء شعور “أنا مسلوب الإرادة بالكامل”،
– تحسّن النوم، وهدوء داخلي نسبي.
حين يبدأ هذا التغيير،
يكون الأجر اعترافًا بجهد حقيقي،
لا ثمنًا لسحر جديد.
أسئلة شائعة حول الطاعة العمياء وسلب الإرادة سحر قوي – العلاج والدفع بعد النتيجة
س: هل يستطيع الشيخ أبو خاتون أن يزيل سحر الطاعة العمياء وسلب الإرادة نهائيًا؟
الشفاء بيد الله وحده،
والشيخ:
-
يبذل السبب الشرعي،
-
يرسم طريق العلاج،
-
يوجّه أهل الضحية،
لكن لا يَعِد بنسبة مضمونة،
ولا يبيع كلمة “نهائيًا” فيما لا يملكه بشر.
س: هل يساعد الشيخ في عمل سحر للطاعة العمياء على شخص؟
لا، أبدًا.
منهجه:
-
فكّ السحر،
-
تحرير الإرادة،
-
علاج الضحية،
لا صناعة السحر ولا تسليح الظالم.
س: كيف أعرف أن ما أراه طاعة عمياء بسحر قوي، وليس مجرد تعلّق عاطفي أو سيطرة نفسية؟
لا يُحكَم بهذا من نظرة واحدة،
لكن هناك علامات تستدعي الاستشارة:
-
تغيّر حاد ومفاجئ في سلوك الإنسان بلا سبب واضح.
-
طاعة غير مفهومة لشخص مؤذٍ، رغم كل الأدلة ضدّه.
-
خوف داخلي غير مبرّر من هذا الشخص.
-
أعراض روحية أخرى تظهر مع ذلك (كوابيس، ضيق قوي عند سماع القرآن، عزلة شديدة).
س: ماذا يعني الدفع بعد النتيجة في هذا النوع من العلاج؟
يعني:
-
لا يُستغلّ خوف أهل الضحية بطلب مبالغ كبيرة منذ البداية.
-
لا يُبنى الاتفاق على وعود خيالية.
-
يُربط الأجر بوجود تحسّن حقيقي في الحالة،
كما يشعر به أهل الضحية وتظهر علاماته في حياتها.
الطاعة العمياء وسلب الإرادة سحر قوي – العلاج وفكّ التعلّق والدفع بعد النتيجة عبر khaton.net
إن كنت:
-
تشكّ أن في حياتك أو حياة من تحبّ
طاعة عمياء غريبة، -
أو تشعر أن إرادة شخصٍ ما سُلبت لصالح شخص آخر،
-
أو تريد فكّ التعلّق واستعادة العقل والقلب إلى مكانهما الطبيعي،
-
وتبحث عن علاج حلال، قديم، هادئ،
مع الدفع بعد النتيجة لا قبلها…
فباب التواصل مع:
فضيلة الشيخ الروحاني أبو خاتون العطّار
عبر موقع khaton.net مفتوح لك.
في رسالتك الأولى، اذكر:
-
من هي/هو الضحية؟ (أنت أم شخص آخر؟)
-
العمر، البلد، الحالة الاجتماعية.
-
متى بدأ الشعور بسلب الإرادة أو الطاعة العمياء؟
-
ما الأعراض الغريبة التي تراها؟
-
وما الذي ترجوه:
– فكّ السحر،
– علاج التعلّق،
– إنقاذ شخص تحبّه من السيطرة المطلقة.
فالإنسان خُلق حرّ الإرادة،
وأقسى ما يُصيب الروح
أن تشعر أن يدًا خفيّة تمسك بعقلك وقلبك معًا،
وهنا يكون عمل الشيخ الصادق
أن يكسِر هذه اليد الظالمة،
لا أن يمدّها على رقاب الناس.
